
وقالت راشيل هورن، والدة الطفل، البالغة من العمر 32 عاماً، للصحيفة: «لا يوجد حد لما يتناوله زاك كطعام، ولا نعرف بدقة ما يستهويه من الأشياء المحيطة به، ولا يوجد شيء يمكننا القيام به لمنعه من مضغ أي شيء وكل شيء». وأضافت أن «وضع زاك مقلق لأنه قادر على وضع أي شيء في فمه»، وأنها أُصيبت «بالفزع حين بدأ يأكل الخشب بسبب خشيتها من أن يبتلع قطعة كبيرة تسبب له الاختناق، لكنه لن يكون قادراً الآن على نخر محتويات غرفته الجديدة، لكونها مقاومة للمضغ».
وتأمل راشيل بأن تسهم الغرفة الجديدة في جعل ابنها زاك يخلد إلى النوم لفترات أطول من قبل «حين يدرك أنه لم يعد بمقدوره أكل محتوياتها»، وأشارت الصحيفة إلى أن غرفة نوم زاك الجديدة جرى تجهيزها بجدران شبيهة بجدران ملاعب الإسكواش القوية، ما يعني أنه لن يكون قادراً على نخرها بأسنانه، وتزويدها بأثاث وستائر مقاومة للمضغ.
المصدر: لندن ــ يو.بي.آي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق